الأخبار
الرئيسية - اخبار اليمن - هذة أخطر قوة يمتلكها الحوثيون.. تعرف على القوة الفتاكة للمليشيا التي تخشاها السعودية وترعب جميع اليمنيين وتقتلهم دون رحمة
هذة أخطر قوة يمتلكها الحوثيون.. تعرف على القوة الفتاكة للمليشيا التي تخشاها السعودية وترعب جميع اليمنيين وتقتلهم دون رحمة
الساعة 10:41 ص (العرب 365 )

أمعنت المليشيا الحوثية الانقلابية، منذ انقلابها في تنفيذ جرائم إرهابها بحق المدنيين في محافظة مأرب، مستهدفة إياهم بالصواريخ الباليستية، وغيرها من الأسلحة الثقيلة، والتي أودت بحياة الآلاف من الضحايا، أغلبهم من الأطفال والنساء.


الإجرام الحوثي أكدته اعترافات خلية ما يعرف بباسم الصامت وخالد الأمير، وكشفه (خيوط العمالة)، الفيلم، الذي أنتجته دائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة، والتي أظهرت حرص المليشيا الحوثية، وقيادتها الإجرامية، في الاستهداف الممنهج والجبان على المدنيين في مأرب وغيرها من المحافظات المحررة، كما أظهر في الوقت نفسه مدى الأخطار التي يواجهها المدنيون في العاصمة صنعاء، والتي تتخذ منهم دروعاً بشرية، وتجعل مخازنها وأماكن تسليحها بالقرب من مساكنهم.

 

 

كل ذلك الإجرام، تقوم به المليشيا المدعومة من إيران من خلال ما تسميه بكتيبة التدخل السريع، وتشكيل آخر تطلق عليه مسمى (القوة الصاروخية)، التي يديرها خبراء إيرانيون، بحسب اعترافات الخلية، الذي أكد المجرم الأول فيها باسم الصامت ارتباطه من البداية بركن اتصالات كتيبة التدخل السريع التي أهلته فيما بعد ليكون في ارتباط مباشر مع المدعو أبو فارس، وهو المجرم عبدالحكيم الخيواني، والذي يدير الأمن القومي التابع للمليشيا، والذي بقي متصلاً به، ليرسل له إحداثيات الاستهداف للمدنيين وتحركات الجيش وقيادته.


وكشف الفيلم مسؤولية المليشيا وخلاياها المباشرة عن قصف منازل المواطنين واستهداف المدنيين في المحافظات المحررة ومنها محافظة مأرب، وهو ما اعترف به المجرم المدعو باسم الصامت، بأنه التقط صورة لمنزل البرلماني حسين السوادي قبل استهدافه بصاروخ في يناير كانون الثاني من العام الحالي، أسفر عن استشهاد امرأة وطفلة وإصابة آخرين من أسرة السوادي أغلبهم أطفال.


وتعمد المليشيا الانقلابية، المدعومة من إيران على قتل الأطفال والنساء واستهدافهم بمختلف الأسلحة المحرمة، والتي راح ضحيتها الآلاف منذ انقلابها على الدولة، إضافة إلى أنها جعلت من استهدافهم ثاراً على أي إخفاق وهزيمة لعناصرها في الجبهات أمام أبطال الجيش والمقاومة.


تقارير سابقة وثقت استهداف مليشيات الحوثي للأحياء السكنية والأعيان المدنية بمدينة مأرب بـ 112 صاروخاً باليستياً، و131 صاروخاً من نوع كاتيوشا وبصاروخ واحد من نوع “أورجان”.

وهي الصواريخ، التي تم إطلاقها بموجب رفع إحداثيات من قبل خلاياها التجسسية، وبقصف عشوائي تشنه المليشيا المتمردة بين حين وآخر، كدليل على إرهابها وإجرامها، واتخاذها من المدنيين عدواً، تعمل على استهدافهم وقتلهم بدم بارد، وهو ما أظهرته اعترافات المدعوين الصامت وخالد الأمير.


الصواريخ البالستية وصواريخ الكاتيوشا التي أطلقتها المليشيا المدعومة من إيران، مسؤولة عن استشهاد وإصابة ما لا يقل عن 689 مدنيا بينهم 92 طفلاً وامرأة منذ مطلع أبريل 2015 وحتى 14 يوليو 2020، بحسب الإحصائية التي وزعها مكتب حقوق الإنسان بمحافظة مأرب.

وبينت الإحصائية أن الصواريخ الحوثية التي استهدفت المدينة وحدها، قتلت 251 مدنيا بينهم 25 طفلاً و12 امرأة، في حين بلغ عدد الجرحى 438 مدنياً بينهم 47 طفلا و8 نساء ومسنين.


ليس ذلك فقط إذ توضح الإحصائية أن 85 صاروخاً باليستياً، تصدت له منظومة الباتريوت التابعة لتحالف دعم الشرعية بينما سقط 26 صاروخاً على أحياء سكنية متفرقة تسببت في مقتل 174 مدنياً، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وجرح 231 مدنياً بينهم 16 طفلاً وامرأة واحدة واثنين من المُسنين.

وأوردت حصيلة صواريخ الكاتيوشا التي أودت بحياة 69 مدنياً بينهم 12 طفلاً و12 امرأة، ومتسببة في جرح 198 شخصاً آخرين بينهم 21 طفلاً و4 نساء و4 مُسنين.


كما تسبب صاروخ واحد من نوع “أورجان” أطلقته المليشيات ليلة عيد الفطر المبارك عام 2016 في استشهاد 8 مدنيين جميعهم أطفال، وإصابة 8 أطفال وامرأة.

في السياق اعترف المجرم باسم الصامت، للاستخبارات العسكرية، أكد استخدام قيادات المليشيا الأمنية والمختصة بالقوة الصاروخية لمقرات ومعسكرات استقبال وتدريب، داخل الأحياء المكتظة بالسكان، في إمعان منها لاستخدام المواطنين كدروع بشرية.


وقال إنه عنده تجنيده لاحظ أن الكتيبة الإرهابية، التي يطلق عليها “التدخل السريع” التابعة للمليشيا، والتي يعمل فيها من عمل على تجنيده، وهو المدعو زيد المؤيد كركن اتصالات فيها، بأنها تتمركز بأسلحتها وذخيرتها، في حي سكني مكتظ بالسكان، وهو حي الجراف شمال العاصمة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص